السيد ابن طاووس
229
طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء
نفسه ( 245 ) قول الباقر عليه السّلام : اللّه ورسوله منهما بريئان ، وفيه أيضا ( 248 ) قول الصادق عليه السّلام : أبرأ منهما برأ اللّه ورسوله منهما . وفي الكافي ( ج 8 ؛ 237 ) أن أمّ خالد قالت للصادق عليه السّلام : فإن هذا الذي معك [ تعني أبا بصير ] على الطنفسة يأمرني بالبراءة منهما ، وكثير النوّاء يأمرني بولايتهما ، فأيّهما خير وأحبّ إليك ؟ قال : هذا واللّه أحبّ إليّ صلّى اللّه عليه وآله من كثير النوّاء وأصحابه . وقد ثبت عن النبي صلّى اللّه عليه وآله أنّه ما مات حتّى دعا بالويل على بني أميّة وهو عنهم غير راض . انظر مستدرك الحاكم ( ج 4 ؛ 479 ، 480 ، 487 ) وكنز العمال ( ج 6 ؛ 40 ، 68 ، 91 ) و ( 7 ؛ 142 ، 171 ) وحلية الأولياء ( ج 6 ؛ 293 ) . ونزل قوله تعالى : وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ « 1 » في بني أميّة ، وبني الحكم . انظر الدّر المنثور ( ج 4 ؛ 191 ) وتطهير الجنان ( 143 ) وكنز العمال ( ج 7 ؛ 142 ) وسنن الترمذيّ ( ج 2 ؛ 35 ) وتفسير الطبريّ ( ج 30 ؛ 167 ) ومستدرك الحاكم ( ج 3 ؛ 170 ) وتفسير القمّي ( ج 2 ؛ 21 ) ومجمع البيان ( ج 3 ؛ 424 ) والتبيان ( ج 6 ؛ 494 ) والكشّاف ( ج 2 ؛ 676 ) والسيرة الحلبية ( ج 1 ؛ 337 ) وتفسير القرطبي ( ج 10 ؛ 286 ) وتفسير الشوكاني ( ج 5 ؛ 263 ) وتفسير النيسابوريّ بهامش الطبريّ ( ج 15 ؛ 55 ) والخصائص الكبرى ( ج 2 ؛ 118 ) وتفسير العيّاشي ( ج 2 ؛ 320 ، 321 ) وانظر في هذا الشأن تخريجات الغدير ( ج 8 ؛ 248 ) . وقد صرّح عليّ عليه السّلام بهذا المعنى ، وأنّه كان يعاديهم ويبرأ منهم ، ففي الكافي ( ج 8 ؛ 103 ) عن الباقر عليه السّلام قال : إنّ عمر لقي عليّا عليه السّلام فقال له : أنت الذي تقرأ هذه الآية بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ « 2 » وتعرّض بي وبصاحبي ؟ ! قال : فقال له عليّ عليه السّلام : أفلا أخبرك بآية نزلت في بني أميّة فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ « 3 » ، فقال عمر : كذبت ، بنو أميّة أوصل للرحم منك ، ولكنّك أبيت إلّا عداوة لبني تيم وبني عدي وبني أميّة . وقال عليه السّلام - كما في مناقب ابن شهرآشوب ( ج 2 ؛ 202 ) - : وبي كان [ رسول اللّه ] يبري
--> ( 1 ) . الإسراء ؛ 60 ( 2 ) . القلم ؛ 6 ( 3 ) . محمّد ؛ 22